لا كلاب تنبح
كتبهاتوفيق البوركي ، في 9 سبتمبر 2008 الساعة: 17:25 م
- ألا تسمع شيئا ً ، أو تلمح ضوءا ً، هنا أو هناك ، من عندك فوق ، ياأجناثيو.؟
- لاأستطيع رؤية أي شيء .
- كان من المفروض ان نكون قريبين الآن .
- نعم ولكن لايمكنني سماع شيء.
- تطلع جيدا ً ، ياأغناثيو المسكين .
كان الظل الداكن الطويل للرجل ، يبين صاعدا ً نازلا ً ، وهو يتسلق الصخور ، ينكمش
ويتوسع ، كلما تقدم عبر المنحدر ، كان ظلا ً مترنحا ً لشخص بمفرده . صنعه الضوء القمري المنبعث من خلف الأفق مثل شعلة مستديرة .
- علينا الوصول الى تلك المدينة ياأجناثيو ،لاغطاء على أذنيك ،لذا حاول ان ترى ان كانت أية كلاب تنبح هناك ، تذكر انهم أخبرونا ان ( تنايا ) مباشرة خلف الجبل ،وقد غادرنا الجبل قبل ساعات ،تذكر ياأجناثيو .
- نعم ، ولكنني لاأرى علامة تدل على أي شيء .
- لقد استبد بي التعب .
- أنزلني تحت .
تراجع العجوز عند الحائط السميك ،وزحزح حمولته دون ان يدعها تسقط عن أكتافه ،لذا
فقد انثنت ركبتاه ، لكنه فضل عدم الجلوس ،لكي لايسقط جسد ولده الذي حمله على كتفيه لساعات خلت ،عابرا به كل تلك المسافة .
- كيف تشعر ؟
- بأذى .
لم يكن أجناثيو كثير الكلام ، كل ماتفوه به بضع كلمات طول الوقت ،الآن بدأ يهاجمه النوم، فعند شعوره بوطأة البرد ، أخذت أوصاله ترتجف مما جعل أقدامه تطعن خاصرة والده كالمهاميز ،واشتبكت يداه الآن حول رقبته ، متمسكة برأسه تهزانه مثل خرخاشة طفل،فعض الوالد على اسنانه كي لايؤذي لسانه ، وحالما توقفت الهزهزة ، سأل الأب:
- هل تألمت كثيرا ً.؟
- نوعا ً ما . ( أجاب أجناثيو )
منذ البداية قال أجناثيو :- أنزلني ، اتركني هنا ،واذهب لوحدك ،سأدركك غدا ً ، حالما تتحسن حالتي قليلا ً .( قالها للمرة الخمسين ، ولم يعد الى تكرارها بعد الآن )
كان القمرالكبير يواجههما بنوره الأحمر ، فيجعل عينيهما تمتلئان بالضياء ، وظلهما الساقط فوق الأرض أكثر سواداً وأمتداداً .
- لاأدري أية وجهة نتخذ .
لاجواب .
أضاء القمر وجه الفتى الشاحب الخالي من الدماء ، وقد انعكست عليه أشعته ،فسمع الصوت من الأسفل :
- أسمعتني ياأجناثيو ؟ قلت أنني لم أعد أرى جيدا ً .
لاجواب .
رغم تعثره وأعيائه،أستمر الأب بالمسير ، أحنى جسده قليلا ً،ثم عاد الى وضع الأستقامة ولكنه تعثر في سيره من جديد .
- هذا ليس طريقا ً، أخبرونا ( تنايا) جنب التل ،ونحن تجاوزناه،وهاأنك لاتستطيع ان ترى او تسمع شيئا ينبئ بقربنا منها ،لم لاتحدثني عما تراه من الأعلى ياأجناثيو ؟
- أبي ، انزلني .
- أتشعر بسوء ؟
- نعم .
- سوف أحملك حتى ( تنايا)،حيث ألاقي شخصا ً يعتني بك ،قالوا ان في المدينة طبيباً،
سآخذك اليه ،وانا أذ حملتك كل هذه الساعات،لست مستعدا ً لتركك مضطجعا هنا حتى يأتي بعضهم فيقضون عليك .
ترنح قليلا ً ،أتخذ خطوتين أو ثلاثا ً نحو الجانب،وعاد منتصبا ً مرة ثانية .
- سأحملك الى تنايا .
- دعني أنزل .
قال بصوت ضعيف ، هامساً بالكاد :
- أود ان أنام برهة .
- نم عندك ،أنا أمسكك بشكل جيد .
أرتفع القمر عاليا ً ، وقد تحول الى لون الزرقة وسط السماء الخالية ،الأن غمر العرق وجه الرجل العجوز،ففاض عليه انعكاس الضوء ،اخفض عينيه ،دون ان يتطلع أمامه ،
غير قادر ان يلتفت ،فأخذ يشد على ذراعي ابنه .
- مافعلت كل ذلك لأجلك ،ولكن من اجل أمك الراحلة ،كونك أبنها ، ذلك سبب ماأفعله لك ، فسيطاردني شبحها لوتركتك ملقى ً في المكان الذي وجدتك فيه ،ولم ألتقطك وأحملك للعناية بك كما فعلت ، فهي من أعطتني الجرأة وليس أنت ،لأنك منذ البداية لم تجلب لي سوى المشاكل والخزي والمهانة .
تكلل وجهه بالعرق وهو يكلمه ، فجففته ريح الليل الخفيفة ، ثم عاد الى التعرق من جديد – سينكسر ظهري ، ولكنني سأصل بك الى(تنايا ) حتى يخففوا جراحك ،وأنا متأكد ماأن تبرأ حتى تعود الى سيرتك الأولى السيئة ،كل ذلك لن يهمني بعد الآن ،كما لو أنك تعيش بعيدا ً ،لاأسمع عنك شيئا ً ،أو كأنك كذلك ،فبقدر حرصي عليك أتخلى عن أبوتك ،
جعلتني ألعن الدم الذي بيننا ،والجزء الذي فيك مني ،قلت ،لتفسد الدماء التي منحتها له وهي في كليتيه ،قلتها حينما وصلني نبأ نزولك للسلب في الطرق ،وقتل الناس ،أفضل الناس ،صديقي القديم (ترانكلينو ) في الحال ،الرجل الذي قام بتعميدك ،والذي أعطاك أسما ً ،وأوقعه حظه بين يديك ، منذ ذلك الوقت قلت ، لن يكون هذا أبني أبدا ً .
أنظر ، هل بأمكانك الآن رؤية أو سماع شيء؟ تستطيع ذلك من مكانك ، لأنني أشعر وقد أصابني الصمم .
- لاأرى شيئا ً .
- ليس ذلك في صالحك ياأجناثيو .
- أنا عطشان .
- توقف عن ذلك ، يجب أن نكون قد أقتربنا الآن ،فنحن في آخر الليل ، من المفروض ان يكونوا قد أطفأوا الأنوار في المدينة ،ولكن على الأقل سمعت عواء الكلاب ، حاول ان تسمعه .
- أعطني بعض الماء .
- لاتوجد مياه هنا ، عدا الصخور ،توقف عن ذلك ، فحتى لو كان الماء بقربي فلن أدعك تشرب ، فليس هناك أحد يساعدني على حملك ثانية ، ولاأستطيع ان أفعل ذلك وحدي .
- نعسان وعطشان بشكل فظيع .
- أتذكرك حينما ولدت ،لقد اتخذت نفس النهج ،ماأن تستيقظ جائعا ، ونطعمك، حتى تعود ثانية الى النوم ، كانت أمك تسقيك الماء لأنك أستنفذت كل مالديها من حليب ،فانك لاتشبع ، تقوم بالصراخ كالمجنون طول الوقت ،لم أكن أصدق ان الجنون قد دنا من رأسك منذ ذلك الحين ، لكنه حصل ، والدتك الآن ترقد بسلام ، تريد لك ان تنشأ قويا ً ، اعتقدت سترعاها حينما تكبر ،ولم يكن لها سواك ،كاد طفلها الآخر ان يسبب لها الوفاة ،وهي تحاول وضعه ،وانت كنت ستميتها من جديد لوعادت مرة أخرى .
توقف الرجل الذي على الظهر عن الحفر بركبتيه ،وبدأت أقدامه بالتأرجح على الجانبين ،وقد تهيأ للأب ان رأس أجناثيو المعلق قد اختض في مكانه ، مطلقا ً شهقة ، فأحس بتساقط قطرات من سائل لزج ثقيل فوق شعره ،
- أتبكي ياأجناثيو ؟ ذكرى والدتك جعلتك تبكي ،اليس كذلك ؟ لكنك مافعلت لها شيئا ً ،وماجازيتنا إلا بالسوء ،بطريقة ما سقط جسدك في الشر بدلا ً من المودة ،وكما ترى الآن ، فقد جرحوك ،ومالذي جرى لرفاقك؟ لقد قتلوا جميعا ً ،ولم يبق منهم أحد ،ربما قالوا لن يهمنا شيء، ولكن أنت ياأجناثيو .
أخيرا لاحت المدينة ، فبدت له سطوحها تلتمع تحت ضوء القمر ،شعر ان وزن ولده قد تجمع ثقله عند الركبتين ،فأنثنى عليه باذلا ً آخر جهد له في حمله ، وحالما وصل أول البيوت ،أتكأ على الجدار المقابل لرصيف الممشى ، وأدلى الجسد ، منزلا ً أياه ، وبصعوبة تمكن من تخليص عنقه من أصابع أبنه ،فأنسحب الجسد منزلقا قربه ،وما أن تحرر كليا ً ، تناهت اليه أصوات الكلاب النابحة من كل صوب .
- وأنت لم تسمع ذلك ياأجناثيو ،( قال ) حتى لم تساعدني مرة بسماعها .
- لاأستطيع رؤية أي شيء .
- كان من المفروض ان نكون قريبين الآن .
- نعم ولكن لايمكنني سماع شيء.
- تطلع جيدا ً ، ياأغناثيو المسكين .
كان الظل الداكن الطويل للرجل ، يبين صاعدا ً نازلا ً ، وهو يتسلق الصخور ، ينكمش
ويتوسع ، كلما تقدم عبر المنحدر ، كان ظلا ً مترنحا ً لشخص بمفرده . صنعه الضوء القمري المنبعث من خلف الأفق مثل شعلة مستديرة .
- علينا الوصول الى تلك المدينة ياأجناثيو ،لاغطاء على أذنيك ،لذا حاول ان ترى ان كانت أية كلاب تنبح هناك ، تذكر انهم أخبرونا ان ( تنايا ) مباشرة خلف الجبل ،وقد غادرنا الجبل قبل ساعات ،تذكر ياأجناثيو .
- نعم ، ولكنني لاأرى علامة تدل على أي شيء .
- لقد استبد بي التعب .
- أنزلني تحت .
تراجع العجوز عند الحائط السميك ،وزحزح حمولته دون ان يدعها تسقط عن أكتافه ،لذا
فقد انثنت ركبتاه ، لكنه فضل عدم الجلوس ،لكي لايسقط جسد ولده الذي حمله على كتفيه لساعات خلت ،عابرا به كل تلك المسافة .
- كيف تشعر ؟
- بأذى .
لم يكن أجناثيو كثير الكلام ، كل ماتفوه به بضع كلمات طول الوقت ،الآن بدأ يهاجمه النوم، فعند شعوره بوطأة البرد ، أخذت أوصاله ترتجف مما جعل أقدامه تطعن خاصرة والده كالمهاميز ،واشتبكت يداه الآن حول رقبته ، متمسكة برأسه تهزانه مثل خرخاشة طفل،فعض الوالد على اسنانه كي لايؤذي لسانه ، وحالما توقفت الهزهزة ، سأل الأب:
- هل تألمت كثيرا ً.؟
- نوعا ً ما . ( أجاب أجناثيو )
منذ البداية قال أجناثيو :- أنزلني ، اتركني هنا ،واذهب لوحدك ،سأدركك غدا ً ، حالما تتحسن حالتي قليلا ً .( قالها للمرة الخمسين ، ولم يعد الى تكرارها بعد الآن )
كان القمرالكبير يواجههما بنوره الأحمر ، فيجعل عينيهما تمتلئان بالضياء ، وظلهما الساقط فوق الأرض أكثر سواداً وأمتداداً .
- لاأدري أية وجهة نتخذ .
لاجواب .
أضاء القمر وجه الفتى الشاحب الخالي من الدماء ، وقد انعكست عليه أشعته ،فسمع الصوت من الأسفل :
- أسمعتني ياأجناثيو ؟ قلت أنني لم أعد أرى جيدا ً .
لاجواب .
رغم تعثره وأعيائه،أستمر الأب بالمسير ، أحنى جسده قليلا ً،ثم عاد الى وضع الأستقامة ولكنه تعثر في سيره من جديد .
- هذا ليس طريقا ً، أخبرونا ( تنايا) جنب التل ،ونحن تجاوزناه،وهاأنك لاتستطيع ان ترى او تسمع شيئا ينبئ بقربنا منها ،لم لاتحدثني عما تراه من الأعلى ياأجناثيو ؟
- أبي ، انزلني .
- أتشعر بسوء ؟
- نعم .
- سوف أحملك حتى ( تنايا)،حيث ألاقي شخصا ً يعتني بك ،قالوا ان في المدينة طبيباً،
سآخذك اليه ،وانا أذ حملتك كل هذه الساعات،لست مستعدا ً لتركك مضطجعا هنا حتى يأتي بعضهم فيقضون عليك .
ترنح قليلا ً ،أتخذ خطوتين أو ثلاثا ً نحو الجانب،وعاد منتصبا ً مرة ثانية .
- سأحملك الى تنايا .
- دعني أنزل .
قال بصوت ضعيف ، هامساً بالكاد :
- أود ان أنام برهة .
- نم عندك ،أنا أمسكك بشكل جيد .
أرتفع القمر عاليا ً ، وقد تحول الى لون الزرقة وسط السماء الخالية ،الأن غمر العرق وجه الرجل العجوز،ففاض عليه انعكاس الضوء ،اخفض عينيه ،دون ان يتطلع أمامه ،
غير قادر ان يلتفت ،فأخذ يشد على ذراعي ابنه .
- مافعلت كل ذلك لأجلك ،ولكن من اجل أمك الراحلة ،كونك أبنها ، ذلك سبب ماأفعله لك ، فسيطاردني شبحها لوتركتك ملقى ً في المكان الذي وجدتك فيه ،ولم ألتقطك وأحملك للعناية بك كما فعلت ، فهي من أعطتني الجرأة وليس أنت ،لأنك منذ البداية لم تجلب لي سوى المشاكل والخزي والمهانة .
تكلل وجهه بالعرق وهو يكلمه ، فجففته ريح الليل الخفيفة ، ثم عاد الى التعرق من جديد – سينكسر ظهري ، ولكنني سأصل بك الى(تنايا ) حتى يخففوا جراحك ،وأنا متأكد ماأن تبرأ حتى تعود الى سيرتك الأولى السيئة ،كل ذلك لن يهمني بعد الآن ،كما لو أنك تعيش بعيدا ً ،لاأسمع عنك شيئا ً ،أو كأنك كذلك ،فبقدر حرصي عليك أتخلى عن أبوتك ،
جعلتني ألعن الدم الذي بيننا ،والجزء الذي فيك مني ،قلت ،لتفسد الدماء التي منحتها له وهي في كليتيه ،قلتها حينما وصلني نبأ نزولك للسلب في الطرق ،وقتل الناس ،أفضل الناس ،صديقي القديم (ترانكلينو ) في الحال ،الرجل الذي قام بتعميدك ،والذي أعطاك أسما ً ،وأوقعه حظه بين يديك ، منذ ذلك الوقت قلت ، لن يكون هذا أبني أبدا ً .
أنظر ، هل بأمكانك الآن رؤية أو سماع شيء؟ تستطيع ذلك من مكانك ، لأنني أشعر وقد أصابني الصمم .
- لاأرى شيئا ً .
- ليس ذلك في صالحك ياأجناثيو .
- أنا عطشان .
- توقف عن ذلك ، يجب أن نكون قد أقتربنا الآن ،فنحن في آخر الليل ، من المفروض ان يكونوا قد أطفأوا الأنوار في المدينة ،ولكن على الأقل سمعت عواء الكلاب ، حاول ان تسمعه .
- أعطني بعض الماء .
- لاتوجد مياه هنا ، عدا الصخور ،توقف عن ذلك ، فحتى لو كان الماء بقربي فلن أدعك تشرب ، فليس هناك أحد يساعدني على حملك ثانية ، ولاأستطيع ان أفعل ذلك وحدي .
- نعسان وعطشان بشكل فظيع .
- أتذكرك حينما ولدت ،لقد اتخذت نفس النهج ،ماأن تستيقظ جائعا ، ونطعمك، حتى تعود ثانية الى النوم ، كانت أمك تسقيك الماء لأنك أستنفذت كل مالديها من حليب ،فانك لاتشبع ، تقوم بالصراخ كالمجنون طول الوقت ،لم أكن أصدق ان الجنون قد دنا من رأسك منذ ذلك الحين ، لكنه حصل ، والدتك الآن ترقد بسلام ، تريد لك ان تنشأ قويا ً ، اعتقدت سترعاها حينما تكبر ،ولم يكن لها سواك ،كاد طفلها الآخر ان يسبب لها الوفاة ،وهي تحاول وضعه ،وانت كنت ستميتها من جديد لوعادت مرة أخرى .
توقف الرجل الذي على الظهر عن الحفر بركبتيه ،وبدأت أقدامه بالتأرجح على الجانبين ،وقد تهيأ للأب ان رأس أجناثيو المعلق قد اختض في مكانه ، مطلقا ً شهقة ، فأحس بتساقط قطرات من سائل لزج ثقيل فوق شعره ،
- أتبكي ياأجناثيو ؟ ذكرى والدتك جعلتك تبكي ،اليس كذلك ؟ لكنك مافعلت لها شيئا ً ،وماجازيتنا إلا بالسوء ،بطريقة ما سقط جسدك في الشر بدلا ً من المودة ،وكما ترى الآن ، فقد جرحوك ،ومالذي جرى لرفاقك؟ لقد قتلوا جميعا ً ،ولم يبق منهم أحد ،ربما قالوا لن يهمنا شيء، ولكن أنت ياأجناثيو .
أخيرا لاحت المدينة ، فبدت له سطوحها تلتمع تحت ضوء القمر ،شعر ان وزن ولده قد تجمع ثقله عند الركبتين ،فأنثنى عليه باذلا ً آخر جهد له في حمله ، وحالما وصل أول البيوت ،أتكأ على الجدار المقابل لرصيف الممشى ، وأدلى الجسد ، منزلا ً أياه ، وبصعوبة تمكن من تخليص عنقه من أصابع أبنه ،فأنسحب الجسد منزلقا قربه ،وما أن تحرر كليا ً ، تناهت اليه أصوات الكلاب النابحة من كل صوب .
- وأنت لم تسمع ذلك ياأجناثيو ،( قال ) حتى لم تساعدني مرة بسماعها .
عن موقع الحافة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 5:47 م
خوان رولفو : 1918- 1986 :
يعد الكاتب المكسيكي الأشهر (خوان رولفو ) الأب الروحي للواقعية السحرية في أدب أمريكا اللاتينية فقد
حظيت روايته الكبرى ( بيدرو بارامو( بدراسات عديدة تفسيرية وتحليلية ، حاولت استجلاء عوالم غموضها ،
وسعة أشارات التورية فيها ، والبحث عن مفاتيح فك رموزها ، فقد كانت نموذجا للغموض الكتابي للرواية
المنجزة خلال القرن العشرين ،والقراءة الأفقية لحياة (خوان رولفو ) لاتكتمل الا بالقراءة العمودية لماتركه من
أرث أدبي وان كان قليلا، وهو رواية واحدة ومجموعة قصصية تدعى( السهل الملتهب) ، فقد عمل رولفو في
شركة لبيع الأطارات وفي مشاريع الري ودائرة الهجرة ،وكتب للسينما، لكنه جعل من مدينة خاليسكو التي ولد فيها محوراً لأحداث قصصه ،من أعماله:سيرة ذاتية مسلحة، الحمامة الجريحة ، الديك الذهبي بالاشتراك مع فوينتس وماركيز .
، نال الجائزة الوطنية الكبرى في الأدب المكسيكي أواخر حياته،وجائزة استورياس الأسبانية لما قدمه من أرث جم للأدب اللاتينو أمريكي .
المترجم
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 6:28 ص
أخي الفاضل “توفيق”،
أسعد الله أوقاتك…
جديدي بإنتظار آرائك وأفكارك..
* الحَمَأ المَسْنُون ونار السَّموم *
دُمتَ بألف خير وعافية
سبتمبر 15th, 2008 at 15 سبتمبر 2008 10:43 ص
اخي توفيق..
الحقيقة لم اقرأ ولكني خزنتها الى لحظات الصفاء ..
شكرا لمجهودك الكبير …
احييك من كل قلبي ..
سبتمبر 16th, 2008 at 16 سبتمبر 2008 12:49 م
من نفق في التيه الشارد تأمرني نواياك.. ومن لجة عينيك كنت أبدأ العد لعمر حتما سيمضي.. كنت دائما أقول لنفسي { الوصول إلى البداية أن تبدأ حريتك}.. الليلة مناسبة للتيه والجو ألذ مع سيجارة تشتعل، وضيق ينفتح موالا للانتشاء، ولا أحد له الحق في الخلود إلا خالق الخلــود..أما البقية فهـــــي دائما مجــــرد عـــد، لشـــيء أسمـــه الرحيل ؟
بدء أعتذر للجميع على الغياب.. وذلك بسب الاجازة السنوية والدي أرجو أنه لم يكن غيابا طويلا.فلتكن بدايتنا مع نفس جديد وتواصل دائم .. فمرحبا بك في حنايا الضفاف. والجزء الأول من.. شيىء من القلب.. مودتي.
سبتمبر 25th, 2008 at 25 سبتمبر 2008 12:35 ص
جديدي بانتظارك”أوراق خضراء لشجر يابس”
سبتمبر 30th, 2008 at 30 سبتمبر 2008 4:34 ص
الأخ العزيز “توفيق”
تقبل الله منا ومنكم قيامنا وصيامنا وصالح أعمالنا وعفى الله عن تقصيرنا
وأعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات
وكل عام وأنتم بألف خير وعافية
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 4:06 ص
تحياتى وتهانينا بالعيد
دمت بصحه وسعاده
أكتوبر 6th, 2008 at 6 أكتوبر 2008 3:16 م
(وان الصراع بين الحق والباطل يأخذ أشكالا وأساليب متنوعة وطرقا مختلفة في إدارة الصراع من الباطل ومن هذه الأساليب ( أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون ) وهذا الأسلوب……………………….)
إدراجي الجديد:
(أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون)
أتشرف بزيارتك
أكتوبر 6th, 2008 at 6 أكتوبر 2008 6:01 م
أخي توفيق …
كل عام وانت بخير وصحة وسعادة ..
تحياتي لك ..
أكتوبر 8th, 2008 at 8 أكتوبر 2008 6:05 م
أختي سهى شكرا لتواصلك الدائم و لبصمتك المميزة و التمس منك العذر عن عدم الرد لكثرة الانشغالات هذه الايام.كل التوفيق في دراستك.
مودتي
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 5:58 ص
زهرة النسرين دمت متوهجة و شكرا على دوام التواصل .
فائق التقدير و المودة
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 6:00 ص
اخي محمود شكرا لمرورك الكريم.مودتي
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 6:06 ص
اخي ابو يهام شكرا لمرورك الكريم و اعاد عليك العيد باليمن والبركات.مودتي
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 6:11 ص
زكية شكرا على الدعوة و اعتذر عن عدم التعليق كثرة الانشغالات هذه الايام و ا عدك بذلك انشاء الله في زيارة قادمة.مودتي
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 6:15 ص
العزيز بسام اسعدني تواصلك شكرا على دعوتك الكريمة.دمت متألقا
أكتوبر 14th, 2008 at 14 أكتوبر 2008 11:21 ص
صديقى الغالى
انت مدعوا لقراءة
بصماتى
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 5:46 م
السلام عليكم
اخي الكريم توفيق البوركي
سعدت بما قرأت لك هنا
اتمنى لك مزيدا من التوفيق
ادعوك لقراءة ادراجي يا لروعة صوتك
تقديري
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 5:58 م
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
ارق القلوب
قلب يخشى الله
واعذب الكلام
ذكر الله
وأطهر حب
الحب في الله
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
جمعة مباركة لكم أحبتي …..